نعيم الجنة، قال تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ (القيامة:٢٢) ناضرة: نَضِرَة ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ (القيامة:٢٣) انظر إذًا: كيف يؤولون لك، وهؤلاء مسلمون، فماذا ستقول عن الكافرين؟! قالوا: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ (القيامة:٢٣) يعني: منتظرة، أين ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ (القيامة:٢٣) وأين منتظرة؟! ...
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ (القيامة:٢٢) ناضرة ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ (القيامة:٢٣) كيف أولّوها؟ منتظرة، هؤلاء مسلمين لكنهم ضالين عن السنة.
الشاهد لم يتم بعد، قالوا: سيحتجون بالحديث، ما هو الحديث؟ قال: «إذ دخل أهل الجنة الجنة ناداهم ربنا ﵎: أي عبادي! هل أزيدكم شيئًا؟ قالوا: يا ربنا! ماذا تزيدنا؟!» لقد أدخلتنا الجنة، وأنعمت علينا .. قال: لا، عندي زيادة وهي أن أريكم وجهي فيرفع الحجاب، فيرون الله ﵎ (١)، هذا الخبيث مؤلف هذا الكتاب، ماذا فعل بالحديث؟ قال: هذا الحديث أولًا حديث آحاد، وهل سمعت هذه الفلسفة؟
مداخلة: سمعت منك أن هناك حديث آحاد، وسمعت أن هناك حديث غريب ..
الشيخ: نعم، لكن لم تسمع مني أن الأحاديث الصحيحة منها ما نردها ومنها ما نقبلها؟ كله مقبول عندنا، أما عند الخوارج والشيعة فالحديث ولو كان صحيحًا فهو مرفوض إذا كان آحادًا يعني: غير متواتر.
فهذا حديث آحاد قال هذا أولًا أولًا، ثانيًا: قال: هذا مخالف للقرآن، هنا إذًا: كيف مخالف للقرآن؟ القرآن يقول: ﴿قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ
(١) مسلم (رقم٤٦٧).