أَو لَيْسَ تَجِدُونَ هَذَا فِي كتاب الله ﴿من ذَا الَّذِي يقْرض الله قرضا حسنا فيضاعفه لَهُ أضعافًا كَثِيرَة﴾ فالكثيرة عِنْد الله أَكثر من ألف ألف وَألْفي ألف وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لقد سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِن الله يُضَاعف الْحَسَنَة ألفي ألف حَسَنَة
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن ابْن عمر قَالَ: لما نزلت (مثل الَّذين يُنْفقُونَ أَمْوَالهم فِي سَبِيل الله كَمثل حَبَّة أنبتت سبع سنابل) (الْبَقَرَة الْآيَة ٢٦١) إِلَى آخرهَا
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن زيد بن أسلم فِي قَوْله ﴿قرضا حسنا﴾ قَالَ: النَّفَقَة على الْأَهْل
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق أبي سُفْيَان عَن أبي حَيَّان عَن أَبِيه عَن شيخ لَهُم
أَنه كَانَ إِذا سمع السَّائِل يَقُول ﴿من ذَا الَّذِي يقْرض الله قرضا حسنا﴾ قَالَ: سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله هَذَا الْقَرْض الْحسن
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن كَعْب
أَن رجلا قَالَ لَهُ: سَمِعت رجلا يَقُول من قَرَأَ (قل هُوَ الله أحد) مرّة وَاحِدَة بنى الله لَهُ عشرَة آلَاف ألف غرفَة من درٍّ وَيَاقُوت فِي الْجنَّة أفأصدق بذلك قَالَ: نعم أَو عجبت من ذَلِك وَعشْرين ألف ألف وَثَلَاثِينَ ألف ألف وَمَا لَا يُحْصى ثمَّ قَرَأَ ﴿فيضاعفه لَهُ أضعافًا كَثِيرَة﴾ فالكثير من الله مَا لَا يُحْصى