وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي مجلز فِي قَوْله ﴿وَلَا تتبعوا خطوَات الشَّيْطَان﴾ قَالَ: النذور فِي الْمعاصِي
وَأخرج عبد بن حميد عَن عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى الْحسن فَسَأَلَهُ وَأَنا عِنْده فَقَالَ لَهُ: حَلَفت إنْ لم أفعل كَذَا وَكَذَا أَن أحج حبوًا
فَقَالَ: هَذَا من خطوَات الشَّيْطَان فحج واركب وَكفر عَن يَمِينك
وَأخرج عبد بن حميد عَن عُثْمَان بن غياث قَالَ: سَأَلت جَابر بن زيد عَن رجل نذر أَن يَجْعَل فِي أَنفه حَلقَة من ذهب فَقَالَ: هِيَ من خطوَات الشَّيْطَان وَلَا يزَال عَاصِيا لله فليكفر عَن يَمِينه
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة قَالَ: إِنَّمَا سمي الشَّيْطَان لِأَنَّهُ يشيطن
وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ فِي قَوْله ﴿إِنَّمَا يَأْمُركُمْ بالسوء﴾ قَالَ: الْمعْصِيَة ﴿والفحشاء﴾ قَالَ: الزِّنَا ﴿وَأَن تَقولُوا على الله مَا لَا تعلمُونَ﴾ قَالَ: هُوَ مَا كَانُوا يحرمُونَ من البحائر والسوائب والوصائل والحوامي ويزعمون أَن الله حرم ذَلِك
قَوْله تَعَالَى: وَإِذ قيل لَهُم اتبعُوا مَا أنزل الله قَالُوا بل نتبع مَا ألفينا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أولو كَانَ أباءهم لَا يعْقلُونَ شَيْئا وَلَا يَهْتَدُونَ