مغفرة الذنوب
وعن عثمان رضي الله تعالى عنه أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلاها مع الإمام غفر له ذنبه)، والمقصود بإسباغ الوضوء ليس المبالغة في الوضوء، فبدلًا من أن يغسل إلى كعبيه يغسل إلى ركبتيه، أو أمر بأن يغسل إلى المرافق فيغسل إلى الكتف، فهذا ليس إسباغًا، الإسباغ المقصود به أن تصل بالمياه إلى الحدود الشرعية التي حدها النبي ﷺ، أو تزيد قليلًا كأن تشرع في العضد مثلًا، أو فوق الكعب بقليل، لكن أن تبالغ فهذا مخالفة لهدي النبي ﵊، فإسباغ الوضوء هو مثل الثوب السابغ الذي يغطي الجسم تمامًا، قال: (من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلاها مع الإمام غفر له ذنبه)، رواه مسلم.