عدم الاغترار بما عليه الكفار
كذلك من هذه الأسباب أن الإنسان لا يغتر بما عليه الكفار: ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ﴾ [آل عمران:١٩٦]، لا يغتر بما عليه الكفار من الزينة والبغي في الأرض والعلو فيها، ينبغي أن يستحضر دائمًا أن العاقبة للتقوى وللمتقين ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ﴾ [الرعد:١٧].
كذلك استجماع الأخلاق المعينة على الثبات، خصوصًا خلق الصبر على دين الله ﵎.