فكأن دولتك المنيرة فيهم
لا يعدموا ذاك النجاد فإنه
ظل على تلك الدماء ظليل
103
من يهتدي دون المعز خليفة
من يشهد القرآن فيه بفضله
و تصدق التوراة والإنجيل
105
و الوصف يمكن فيه إلا أنه
لا يطلق التشبيه والتمثيل
106
و الناس إن قيسوا إليه فإنهم
ترد العيون عليه وهي نواظر
غامرته فعجزت عن إدراكه
كل الأئمة من جدودك فاضل
فافخر فمن أنسابك الفردوس إن
عدت ومن أحسابك التنزيل
111
Sayfa 268