ما ذاك ما شهدت له الأسرى به
إذ يهزأ الطاغي به الضليل
72
برئت من الإسلام تحت سيوفه
إلا اعتداد الصبر وهو جميل
73
سلكت سبيل الملحدين ولم يكن
من بعد ذاك إلى الحياة سبيل
74
أرضى بمأثور الكلام وخلفه
فالحر قد يقنى الحياء حفيظة
وهو الجنيب إلى الردى المملول
76
هل كان يعرف للبطارق قبل ذا
بأس ورأي في الجلاد أصيل
77
أنى لهم همم ومن عجب متى
غدت اللقاح الخور وهي فحول
78
أهل الفرار فليت شعري عنهم
هل حدثوا أن الطباع تحول
79
الأكثرين تخمطا وتكبرا
حتى إذا ارتعص القنا وتلمظت
Sayfa 265