889

إني أرى الأعداء قد رسخوا

دواهيا ، أنتم لها حافرون

11

يلوا قباب الملك عن معشر

كانوا لها من قبلكم مبتنين

12

تخبركم عن زمن لم يزل

يجد بالقوم ، وهم يلعبون

13

كذاك ما أنتم عليه ، وما

أشبه ما كان لشيء يكون

14

عانقتم الأحلام في مضجع ،

سينبت الشوك لكم بعد حين

15

يا لهف قرباي على معشر ،

إن لم تشق بالله ، وما يتقون ؟

البحر : - 1

Sayfa 896