808

يا من يلوم على الهوى ،

دعني ، فذا داء قديم

البحر : بسيط تام 1

الآن سرت فؤادي مقلة الريم ،

واهتز كالغصن في ميل وتقويم

2

الآن ناجى بوحي الحب عاشقه ،

واستعجل اللحظ في ود وتسليم

3

قد بت ألثمه ، والليل حارسنا ،

حتى بدا الصبح مبيض المقاديم

4

و قام ناعي الدجى فوق الجدار كما

نادى على مرقب شاد بتحكيم

5

و البدر يأخذه غيم ويتركه ،

كأنه سافر عن وجه ملطوم

6

فظن ما شئت ما حاجات ذي طرب

مقضية ، وسؤال غير محروم

7

يا ليلة الوصل ليت الصبح يهجرها ،

ياليلة الوصل دومي ، هكذا دومي

8

باتت أباريقنا حمرا عصائبها ،

حيث السقاة بتكبير تعظيم

9

فلم نزل ليلنا نسقى مشعشعة ،

كأنما الماء يغريها بتصريم

10

كأن في كأسها ، والماء يفرعها ،

أكارع النمل ، أو نقش الخواتيم

11

Sayfa 815