725

وكأنما ، تحت العذار ، صفيحة

عنيت بصفحتها مداوس صيقل

البحر : منسرح 1

و زائر زارني على عجل ،

منقب الوجنتين بالخجل

2

قد كانض يستكثر الكتاب لنا ،

فجاد بالاعتناق والقبل

3

يقوده الشوق خائفا وجلا ،

تحت الدجى ، والعيون في شغل

4

Sayfa 731