938

Divan

ديوان عبد الغني النابلسي

Bölgeler
Suriye
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

وإن أخذت من وصفها دية له

فذلك حكم للقصاص يضارع

وهيأت الأقوام أرض نفوسهم

فكان المساقي شيخهم والمزارع

وإقرارهم بالحق حجتهم على

سواه وكل لابس الأمر خالع

وإعطاء رأس المال وهو وجودهم

إليه اقتضى ربحا وضل المخادع

مضاربة منه قديما مع الذي

له كل ما في الكائنات توابع

وإن غصبوا أوصافهم من ذواتها

أغارت عليهم منه خيل طلائع

وفي الصلح عن دعوى المغايرة اختفوا

فهم منه في الدنيا غيوث هوامع

وقد رهنوه بالديون قلوبهم

وماض وحال لا يفي ومضارع

حدود الهوى قامت عليهم بربهم

فلم يعتدوها والحدود روادع

ومن يدعي ملكا فذلك سارق

يمد يدا فالحق لليد قاطع

Sayfa 939