573Divanديوان ابن نباتة المصريİbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHYayıncıدار إحياء التراث العربيBaskıبدونYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Era of Successive States•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerلا تخشَ بيتكَ أن يلوِي الزمان بهِ ... فإنَّ للبيتِ ربًّا سوفَ يحميهوقال في السبعة السيارةالبسيطلو أنَّ شكوى الأسى يا عزّ يغنيه ... لكانَ بثّ لسان الدمع يكفيهفيا له دمع عين كلّ غاديه ... لا تأخذ الماء إلاَّ من مجارِيهكأنَّ جود علاء الدِّين صارَ لهُ ... رواية فهو يرويها وترويهذو اللفظ والفضل لو قالَ البحار طمت ... قالت فواضله من غير تشبيهيا من أطارح منك البيت أسكنهُ ... آوي إليه كما أرضى وأنشيهما أحسن البيت من نعماك أسكنهُ ... بكلِّ بيتٍ من الأمداح يعنيهمثلي ومثلك يدرِي فضل ذاك وذا ... وصاحب البيت أدرَى بالذي فيهوقال يعزي بطفلةالوافرإمام المسلمين تعزّ عمَّن ... فقدت وعش تفدى بالبراياودم لمدائح وصفا أجور ... لك المرباع منها والصفايافقيدتكَ التي صغرت كبير ... قضاء عزائها بينَ القضايافيا لك طفلةٌ من بيتِ علم ... عليها قد تطفَّلت المناياويا لك زهرة من دوحِ قومٍ ... سرت بجدودها مسرى البجايايقد وضعَ الأسى دمعًا عليها ... وقد طلعت شجون من ثناياولم أعرف لها اسمًا ولكن ... أقول الآن فاطمة الرزاياوقال لزوميةالسريعأعربت يا مقلتي الغافيه ... عن زورةٍ كافيه شافيهطيف كرى ما زال إلا غدت ... ما الشرط للأحزان ما النافيهكما نفت وافر خوف الورَى ... عافية من سيِّدي وافيهقاضي قضاة الدِّين ما شهبه ... خائفة القطع ولا خافيهذو العلم والجدوى التي شردت ... محلًا وجهلًا عينها الصافيهماذا جرى للخلقِ خوفًا على ... مهجته من أدمعٍ طافيهفالآن أحزان الورَى قد عفت ... فالحمد لله على العافيه1 / 573KopyalaPaylaşAI Sormak