570Divanديوان ابن نباتة المصريİbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHYayıncıدار إحياء التراث العربيBaskıبدونYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Era of Successive States•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerوقال ولم ينشدنبه الملك عزمك العمريا لمهماته ونام هنياودعا وجهك السعيد فما كا ... نَ حمى مصر بالدعاء شقيّاأنتَ بين السادات كالذهب الخا ... لص لا غَرْوَ أن يرى مصريّاأنتَ أولى مدير ومشير ... قرَّبته الملوك منها نجيّاأنتَ ترعى الأمور والله يرعا ... كَ فلا زلت راعيًا مرعيّاحبَّذا منكَ للسيادةِ كفؤٌ ... وافر الفضل والثناء وفيّاعرف الملك منه أصلًا عريقًا ... بين أوطانه وفرعًا عليّاوحوى من علاه كوكب رأيٍ ... طالع السعد بكرةً وعشيّاناظرًا ساهرًا على الملك يدري ... كيف يهدي له المرام الخفيّاإن أردنا التقى لديه أو الجو ... د وجدنا في الحالتينِ وليّاباهر المطلعين رأيًا ومرأًى ... حبَّذا الفضل لامعًا ألمعيّاحاملًا في مواطنِ السلم والحر ... ب يراعًا يردِي الزمان الردِيّاقلمًا جائلًا إذا خطَّ حرفًا ... حمدَ الناسُ رمحه الخطّيّايانع الغصن كلَّما هزَّه أس ... قطَ مال البلاد منه جنيّايا رئيسًا دعا الزمان لهُ الوف ... د وقال الرجاء حثُّوا المطيّادامَ للقاصدين شخصكَ غوثًا ... وغمامًا للواردين رويّاقالَ إحسانهُ تهنُّوا نوالًا ... وزكاةً منه وكانَ تقيّاوقال يرثي الملك المؤيد رحمه الله تعالىالبسيطما للندى لا يلبِّي صوت داعيه ... أظنَّ أنَّ ابن شاد قامَ ناعيهما للرجاءِ قد اشْتدَّت مذاهبه ... ما للزمانِ قد اسْودَّت نواحيهما لي أرى الملك قد فضَّت مواقفه ... ما لي أرى الوفد قد فاضت مآقيهنعى المؤيدُ ناعيه فيا أسفي ... للغيثِ كيف غدت عنَّا غواديهواروعتا لصباحٍ عند رؤيته ... أظنُّ أنَّ صباح الحشر ثانيه1 / 570KopyalaPaylaşAI Sormak