568Divanديوان ابن نباتة المصريİbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHYayıncıدار إحياء التراث العربيBaskıبدونYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Era of Successive States•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerيفوح على رغم العدى عنبريه ... ويخبر آرائ الرضا عن بريّهأتى لك ما محض العلى وسميها ... فخذ من حداقيّ الثنا عيشميهوعش يا ابن يحيى ذا حياة سعيدة ... وعيشٍ هنيّ المستطاب مريهتقابلك الأعوام ذا في قدومه ... بسعد وذا بالحمد عنه مضيّهكأن هلال العام زورق قادم ... عليك بمملوك الثناء مليّهفهنئته ألفًا وألفًا ومثلها ... إلى أن يتيه العقل في عدديّهلكل امرئٍ والاك حظُّ سعيده ... وكلُّ امرئٍ عاداك حظُّ شقيهوقال ولم ينشدالخفيفجاءت العاذلات شيئًا فريا ... وظمئنا إلى لقاكَ فريّايا قريبًا من المحبِّ بعيدًا ... وعذابًا إلى المحبِّ شهيّاوغزالًا لناظريه فتورٌ ... تركا القلب كالزناد وريّاغلب الصبر في هوى ناظريه ... وضعيفان يغلبان قويّاوعلى وجنتيه نارٌ أراني ... إن تسلَّيتُ عن هواها شقيّايا خليليّ عندها خلِّياني ... أنا أولى بوجنتيه صليّاأنا أدري بأنَّ لي من سناها ... في الجبينِ طالعًا قمريّالا أدري حينَ حلَّ عقرب صدغ ... سفر القلب في هواها رديّابأبي غصن معطفيه على القر ... بِ وفي البعدِ جانيًا وجنيّاويتيم من لؤلؤِ الثغر حلوٌ ... راح في مثله الرشيد غويّاذو ابْتسامٍ بالسهدِ أرمدَ عيني ... مع أنِّي اكْتحلتهُ لؤلؤيّاتارةً في بضائعِ الحسنِ يأتي ... جوهريًّا وتارةً سكَّريّافتنة الحسن فوقَ خدَّيه لا تب ... رح قيسيّ رأيه يمنيّاأنظم الشعر وهو يبسم عجبًا ... ولهذا أتى به جوهريّاعامريًّا من التغزُّل فيه ... ومن المدحِ بعده قرشيّاحبَّذا من قريش في الشامِ فرع ... أبطحيّ أكرم به بهنسيّا1 / 568KopyalaPaylaşAI Sormak