564Divanديوان ابن نباتة المصريİbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHYayıncıدار إحياء التراث العربيBaskıبدونYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Era of Successive States•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerمن القومِ تمحى نجوم السما ... وآثار سؤددهم باقيهرياض محامدهم غضَّة ... والسحب عوارفهم هاميهأأزكى الورَى أسرة برّه ... وأسعدهم همَّة عاليهإليك بعثتُ وفود الرجا ... ووجَّهت همَّتيَ القاصيهوأمَّلت برّك دون الورَى ... زمان يديْ عنهمُ نائيهدعاني سواك لعين النوال ... فقلت على عينك الرَّاقيهوكانَ المؤيد ثمَّ انْقضى ... فأيَّدَ مطالبي العانيهوخذها عقلة مدح على ... بني الشعر رتبتها عاليهبحقِّ الركوب لمن قالها ... على عنق الضِّدِّ بالغاشيهيتيمة فكر امرئٍ يرتجي ... كفالة أيامه الماضيهوقال في محيي الدين بن فضل اللهالبسيطبدا وقامته تختال بالتِّيه ... فأيُّ شمس على رمحٍ تحاكيهوقمتُ أذكره بالظبيِ ملتفتًا ... فقالَ لي طرفهُ من غير تشبيهأغنّ يبعد مشتاقًا ويرشقهُ ... باللَّحظِ فهو على الحالين يرميهما للذي فتنت قلبي محاسنهُ ... أضحى يعذِّب روحي وهي تفديهوما لعاذل قلبي في محبَّته ... تعبان يدخل فيما ليسَ يعنيهألفاظه الريح لكن في الحشا لهب ... وربَّما كانَ مرّ الريح يُذكيهوالقلب قد أشكر الله الحبيب بهِ ... فما الملام على حالي بمخليهلا يختشي بيت قلبي غزوَ لائمه ... فإنَّ للبيتِ ربًّا سوف يحميهيا ثاني العطف من تيهٍ ومن غضبٍ ... حتَّى كأنيَ قلت الغصن ثانيهخفض قلاك وعلَّلني بوعدِ لقا ... وخلّ عمري يقضي في تقاضيهوابعث خيالًا تراني منه في جدلٍ ... فالروح تثبته والجسم ينفيههيهات طال سهادي في هواك فلا ... طيف أراه ولا سقم أواريهأحيي اللياليَ تِسهادًا فيا لفتىً ... يميته الليل حزنًا وهوَ يحييهلو كانَ للَّيلِ سلطان كما زعموا ... لكانَ ينصف جفني من تشكِّيه1 / 564KopyalaPaylaşAI Sormak