669

Discussions on Creed in Surah Az-Zumar

مباحث العقيدة في سورة الزمر

Yayıncı

مكتبة الرشد،الرياض،المملكة العربية السعودية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٥هـ/١٩٩٥م

"الخاتمة"
وأوجز في هذه الخاتمة النتائج التي اشتمل عليها هذا البحث المتعلق بمباحث العقيدة في "سورة الزمر" وذلك فيما يلي:
١ - الإيمان بالله يتضمن: الاعتقاد الجازم بأنه تعالى رب كل شيء ومليكه وأنه الخالق الرازق المحيي المميت، وأنه - وحده - الذي يستحق أن يفرده العباد بالعبودية والطاعة، والذل والخضوع وغير ذلك من أنواع العبادة، وأنه - تعالى - المتصف بصفات الكمال المنزه من كل عيب ونقصان، وهذا ما يجب على كل إنسان أن يعتقده في الله ﷿ حتى يحقق عبوديته للخالق ﷾.
٢ - الإيمان بأن الله - تعالى - عالٍ على جميع المخلوقات مستو على عرشه بائن من خلقه، وأنه لا يحل بشيء ولا يتحد به.
٣ - القرآن كلام الله منزل غير مخلوق في جميع أحواله سواء كان مقروءًا، أو مسموعًا، أو مكتوبًا فهو كلامه - تعالى - على كل حال لأن الكلام ينسب إلى من قاله مبتدئًا لا إلى من قاله مبلغًا، ومن ثم لا يكون مخلوقًا.
٤ - ثبوت صفة العزة - للباري جل وعلا - بنص الكتاب والسنة فلا عزة لأحد إلا والله مالكها، ومن يريد العزة فليطلبها منه - جل وعلا - ولا سبيل إلى نيلها إلا بطاعته والخضوع له - وحده لا شريك له.
٥ - إن صفة الحكمة من الصفات التي أثبتها لنفسه - سبحانه - فله حكمة تتعلق به يحبها ويرضاها، ويفعل لأجلها فهو - تعالى - يفعل ما يفعل لحكمة يعلمها، والنافون للحكمة والتعليل مخالفون للكتاب والسنة والإجماع والعقل الصحيح والفطرة المستقيمة التي فطر الله الناس عليها.
٦ - بطلان زعم اليهود والنصارى ومشركي العرب مما ادعوه من نسبتهم الولد إلى

1 / 710