425

Discussions on Creed in Surah Az-Zumar

مباحث العقيدة في سورة الزمر

Yayıncı

مكتبة الرشد،الرياض،المملكة العربية السعودية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٥هـ/١٩٩٥م

الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة في أعمال الملائكة مثل قوله - تعالى ـ: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفّا * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا * فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ ١.
ومثل قوله تعالى: ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا * وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا * وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا * فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا * فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا﴾ ٢.
جزم في يقين بأن هذا الكون كله علويه وسفليه، قد أنيط أمر تدبيره إلى الملائكة، وذلك بإذن ربهم ﵎ قال ﷺ "أطت السماء وحق لها أن تئط ما من موضع أربع أصابع إلا عليه ملك واضع جبهته ساجدًا لله تعالى" ٣.
ومما تقدم يتبين بطلان قول الزائغين من الفلاسفة الزنادقة بأن الملائكة قوى معنوية ليس لها حقيقة في الخارج٤ بل هم كما أخبر ﷺ أنهم مخلوقون من نور وأنهم كما وصفوا في الكتاب والسنة أولوا أجنحة مثنى وثلاث ورباع، ومن زعم غير ذلك فقد كذب الله ورسوله والمؤمنين

١- سورة الصافات آية: ١ - ٣.
٢- سورة النازعات آية: ١ - ٥.
٣- رواه ابن ماجة من حديث أبي هريرة ﵁ ٢/١٣٠٢ سنن الترمذي ٣/٣٨١ من حديث أبي ذر ﵁.
٤- انظر كتاب النبوات لشيح الإسلام ص١٧٢، إغاثة اللهفان ٢/٢١٦ شرح الطحاوية ٣٣٣.

1 / 446