Difficult Hadiths in the Interpretation of the Holy Quran
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
Yayıncı
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤٣٠ هـ
Yayın Yeri
المملكة العربية السعودية
Bölgeler
Lübnan
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= قال: حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا هشام بن علي بن هشام، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا سعيد بن سلمة، حدثنا موسى بن سرجس، عن نافع، عن ابن عمر، سمع النبي ﷺ يقول: ...». فذكره.
وفي سنده موسى بن سرجس، ذكره ابن حجر في التقريب (٢/ ٢٨٨) وقال: «مدني مستور».
وقد خُولف هشام بن علي في روايته هذه عن عبد الله بن رجاء.
فأخرج البيهقي في شعب الإيمان (١/ ١٨٠)، من طريق محمد بن يونس بن موسى، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا سعيد بن سلمة، عن موسى بن جبير، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: ....». فذكره.
وفي سنده محمد بن يونس بن موسى الكديمي، متهم بوضع الحديث. قال ابن حبان: «كان يضع الحديث، ولعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث». وقال ابن عدي: «اتهم بوضع الحديث وبسرقته، وادعى رؤية قوم لم يرهم، وروايةً عن قوم لا يعرفون، وترك عامة مشايخنا الرواية عنه، ومن حدث عنه نسبه إلى جده موسى بأن لا يعرف». اهـ
وقال الدارقطني: «كان الكديمي يُتهم بوضع الحديث، وما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله». اهـ
وقال الذهبي: «هالك، قال ابن حبان وغيره: كان يضع الحديث على الثقات». اهـ
انظر: الكامل، لابن عدي (٦/ ٢٩٢)، وميزان الاعتدال، للذهبي (٦/ ٣٧٨ - ٣٨٠)، وتهذيب التهذيب، لابن حجر (٩/ ٤٧٥)، والمجروحين، لابن حبان (٢/ ٣١٢).
قال البيهقي بعد سياقه للحديث في الموضع السابق: «ورويناه من وجه آخر عن مجاهد، عن ابن عمر موقوفًا عليه، وهو أصح فإن ابن عمر إنما أخذه عن كعب».
الثاني: طريق الحسين - وهو سنيد بن داود صاحب التفسير - عن فرج بن فضالة، عن معاوية بن صالح، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا. أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الهوى (١/ ١٥٧)، وابن جرير في تفسيره (١/ ٥٠٤)، والخطيب البغدادي في تاريخه (٨/ ٤٢).
قال ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٨٦): «هذا حديث لا يصح، والفرج بن فضالة قد ضعفه يحيى، وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويلزق المتون الواهية بالأحاديث الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به، وأما سنيد فقد ضعفه أبو داود، وقال النسائي: ليس بثقة». اهـ
وقال ابن كثير في تفسيره (١/ ١٤٣) - بعد سياقه للطريقين -: «وهذان أيضًا غريبان جدًا، وأقرب ما يكون في هذا أنه من رواية عبد الله بن عمر، عن كعب الأحبار، لا عن النبي ﷺ». اهـ
الطريق الثاني: عن مجاهد، عن ابن عمر، موقوفًا.
وقد رُوي عنه من ثلاثة طرق:
الأول: طريق العوام بن حوشب، عن مجاهد، به.
أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢/ ٥٨٣).
الثاني والثالث: طريق المنهال بن عمرو، ويونس بن خباب، كلاهما عن مجاهد، به.
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (١/ ٣٠٦)، بتحقيق د. أحمد الزهراني.
قال ابن =
1 / 540