791

Dictionary of Monotheism

معجم التوحيد

Yayıncı

دار القبس للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

وقال ابن رجب ﵀: "قال حذيفة المرعشي: "إن عبدًا يعمل على خوف لعبد سوء وإن عبدا يعمل على رجاء لعبد سوء كلاهما عندي سواء"، ومراده إذا عمل على إفراد أحدهما عن الآخر" (^١).
وقال القرطبي ﵀: "وإن انفرد أحدهما هلك الإنسان" (^٢).
ويُعرف وجوب اجتماعهم بمعرفة أهمية كل واحد منهم:
* أهمية الخوف:
قال ابن القيم ﵀: "منزلة الخوف وهي من أجل منازل الطريق وأنفعها للقلب وهي فرض على كل أحد" (^٣).
وقال أيضًا ﵀: "قال أبو سليمان: ما فارق الخوف قلبا إلا خرب.
وقال إبراهيم بن سفيان: إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات منها وطرد الدنيا عنها.
وقال ذو النون: الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف، فإذا زال عنهم الخوف ضلوا عن الطريق" (^٤).
وقال ابن رجب ﵀: " ... ولم يزل الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون يخافون النار ويخوفون منها" (^٥).
* أهمية الرجاء:
قال ابن القيم ﵀: "لولا رَوْح الرجاء لعطلت عبودية القلب والجوارح

(^١) التخويف من النار ص ٣١.
(^٢) جامع أحكام القرآن ٧/ ٢٢٧.
(^٣) مدارج السالكين ١/ ٥١١.
(^٤) مدارج السالكين ١/ ٥١٣.
(^٥) التخويف من النار ص ٢٩، ٣٠.

2 / 140