542

Dictionary of Monotheism

معجم التوحيد

Yayıncı

دار القبس للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

كَبِيرُهُمْ﴾ وقوله لسارة: هي أختي (^١).
فلو كان قوله: إني سقيم أخذه من علم النجوم لم يعتذر من ذلك، وإنما هي من معاريض الأفعال، فلهذا اعتذر منها كما اعتذر من قوله ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ ذكر ذلك ابن القيم" (^٢).
٤ - أما صناعة التنجيم وتعلمه والعمل به فقد أجاب عن حكمه شيخ الإسلام بقوله: "بل ذلك محرم بإجماع المسلمين وأخذ الأجرة على ذلك ومنعهم من الجلوس في الحوانيت والطرقات ومنع الناس أن يُكروهم والقيام في ذلك من أفضل الجهاد في سبيل الله" (^٣).
وقد تقدم في الأدلة حديث: "ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، وقاطع الرحم، ومصدق بالسحر" (^٤).
قال الشيخ سليمان بن عبد الله: "قوله "ومصدق بالسحر": مطلقا ويدخل فيه التنجيم لحديث: "من اقتبس علما من النجوم اقتبس علما من السحر" وهذا وجه مطابقة الحديث للباب" (^٥).
قال الذهبي في الكبائر: "ويدخل فيه تعلم السيمياء وعملها، وهو محض السحر، وعقد المرء عن زوجته، ومحبة الزوج لامرأته وبغضها وبغضه، وأشباه

(^١) هذا مأخوذ من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لم يكذب إبراهيم ﵊ إلا ثلاث كذبات ثنتين منهن في ذات الله ﷿ قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ وذكر باقي الحديث وفيه أنه قال عن سارة أختي - أي: هي أختي -) أخرجه البخاري (٣٣٥٨).
(^٢) تيسير العزيز الحميد ص ٤٥٢.
(^٣) مجموع الفتاوى ٣٥/ ١٩٧.
(^٤) سبق تخريجه.
(^٥) تيسير العزيز الحميد ص ٤٥٢.

1 / 545