358

Hafızların Hazinesi

ذخيرة الحفاظ

Soruşturmacı

عبد الرحمن الفريوائي

Yayıncı

دار السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1416 AH

Yayın Yeri

الرياض

خطبَته: أَلا إِن ... وَهَذَا الحَدِيث لَهُ طرق عَن أبي نَضرة إلاّ أَنه من رِوَايَة عَطاء، عَن أبي نَضرة لايرويه عَنهُ غير الْحُسَيْن بن وَاقد.
٨٧٥ - حَدِيث: إِن الدِّيَة كَانَت على عهد رَسُول الله ﷺ، وَأبي بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي رضوَان الله عَلَيْهِم دِيَة الْمُسلم، واليهودي، وَالنَّصْرَانِيّ سَوَاء؛ فَلَمَّا اسْتخْلف عمر بن عبد العزيز ﵀ ردّ الْأَمر إِلَى الْقَضَاء الاول. رَوَاهُ بركَة بن مُحَمَّد الْحلَبِي: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بَاطِل. لم يروه غير بركَة، وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ.
٨٧٦ - حَدِيث: إِن الدّين ليأرز إِلَى الْحجاز، كَمَا تأرز الْحَيَّة إِلَى جحرها، وليعقلن الدّين من الْحجاز معقل الأروية من رَأس الْجَبَل، ان الدّين بَدَأَ غَرِيبا، وَيرجع غَرِيبا فطوبى للغرباء الَّذين يصلحون مَا أفسد النَّاس بعدِي من سنتي. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عمروبن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف الحَدِيث.
٨٧٧ - حَدِيث: ان الدّين النَّصِيحَة، إِن الدّين النَّصِيحَة، ان الدّين النَّصِيحَة.

1 / 552