291

Şiirin Hileleri

ضرائر الشعر

Soruşturmacı

السيد إبراهيم محمد

Yayıncı

دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٨٠ م

Bölgeler
Tunus
İmparatorluklar & Dönemler
Almohadlar veya el-Muvahhidûn
فجر الكاف أيضًا بـ (علي). وقول امرئ القيس:
ورُحْنا بكابن الماء يجنب وسطنا ... تَصَوبُ فيه العَيْنُ طَوْرًا وترتقي
وقول ابن غادية السلمي:
وَزَعْتُ بكالهراوةِ أعوجيَّ ... إذا ونت الرياحُ جرى وثابا
ألا ترى أن الكاف مجرورة في البيتين بالباء.
والدليل على أن الكاف في جميع ذلك ليست بحرف جر أن حرف الجر لا يدخل
على حرف الجر إلا أن يكونا في معنى واحد، فيكون أحدهما تأكيدًا للآخر نحو قوله:
فلا والله لا يلْفَي لما بي ... ولا للما بهم أبدًا دواءُ
فأدخل على لام الجر لامًا أخرى للتأكيد، وقول الآخر:
فأصبحن لا يسألنني عن بما به ... أصعد في علو الهوى أم تصوبا

1 / 303