أولا: الأحاديث التي بنى المؤلف رسالته عليها توسعت في تخريجها نوعا ما.
ثانيا: إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما فإني لا أتوسع في تخريجه وجمع طرقه، وإن فعلت فلا التزم الكلام عليها من حيث صحتها وضعفها وذلك لأمرين: أحدهما: أن أصلها في الصحيحين أو أحدهما وهذا كاف في صحة الحديث وثبوته. الأمر الآخر: خشية الإطالة والإسهاب التي تورث الملل لقارئ الكتاب.
ثالثا: إذا استفدت من أي عالم كان أي فائدة ولو صغرت فإني أبينها بذكر موضعها في كتبه وذلك قياما بالأمانة العلمية.
هذا ما يتعلق بالحديث وتخريجه- أما بالنسبة للأصل الذي اعتمدت عليه في توثيق نص هذه الرسالة. فقد اعتمدت على أصلين:
أحدهما: نسخة خطية كتبت سنة ١٣٤٥هجرية بقلم عبد الله بن إبراهيم الربيعي- وهي نسخة حسنة الخط تقع في ضمن مجموع رسائل رقم (٣٤٢٢/١) في مكتبة جامعة الملك سعود المركزية.
الأصل الثاني: النسخة المطبوعة سنة ١٣٤٩ هجرية في مطبعة المنار بمصر ضمن (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية) .
وقد بينت مواضع الاختلاف بين النسختين في الحاشية- وما رأيته صوابا أثبته في الأصل.
1 / 19
مقدمة
ترجمة المؤلف
صيغة الشبهة التي يوردها بعض أهل الأهواء
الجواب عن حديث (إن الشيطان يئس ...)
فصل في الجواب عن الحديث (ياعباد الله احبسوا) وبيان ضعفه
فصل في قتال من قال (لا إله إلا الله) إذا أتى بما يناقضها