204Dafʿ Iham al-Idtirab ʿan Ayat al-Kitabدفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - ط عطاءات العلمMohammed Amin al-Shinqiti - 1393 AHمحمد الأمين الشنقيطي - 1393 AHYayıncıدار عطاءات العلم (الرياض)BaskıالخامسةYayın Yılı١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)Yayın Yeriدار ابن حزم (بيروت)TürlerRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsTheological Exegesis•BölgelerSuudi ArabistanMoritanyaوروى جماعة عن ابن مسعودٍ أن ورود النار هو المرور عليها؛ لأن الناس تمر على الصراط، وهو جسر منصوب على متن جهنم.وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري والبيهقي عن الحسن: الورود: المرور عليها من غير دخول. وروي ذلك -أيضًا- عن قتادة. قاله الآلوسي.واستدل القائلون بأن الورود الدخول -كابن عباس- بقوله تعالى: ﴿فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾ [هود/ ٩٨]، وقوله: ﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا﴾ [الأنبياء/ ٩٩]، وقوله: ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ [الأنبياء/ ٩٨]. فالورود في ذلك كله بمعنى الدخول.واستدل القائلون بأن الورود القرب منها من غير دخول، بقوله تعالى: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ﴾ [القصص/ ٢٣]، وقول زهير:فلما وردن الماء زُوْقًا جِمامُه ... وضعن عِصِيَّ الحاضرِ المتخيِّم1 / 208KopyalaPaylaşAI Sormak