17Dafʿ Iham al-Idtirab ʿan Ayat al-Kitabدفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - ط عطاءات العلمMohammed Amin al-Shinqiti - 1393 AHمحمد الأمين الشنقيطي - 1393 AHYayıncıدار عطاءات العلم (الرياض)BaskıالخامسةYayın Yılı١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)Yayın Yeriدار ابن حزم (بيروت)TürlerRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsTheological Exegesis•BölgelerSuudi ArabistanMoritanyaبَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (٤)﴾ [التحريم/ ٤] أي: مظاهرون؛ لدلالة السياق فيها كلها على الجمع. واستدل سيبويه لهذا بقوله: ﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا﴾ [النساء/ ٤] أي: أنفسًا.ومن أمثلته واللفظ مضافٌ: قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي﴾ الآية [الحجر/ ٦٨] يعني: أضيافي، وقوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ الآية [النور/ ٦٣] أي: أوامره.وأنشد سيبويه لإطلاق المفرد وإرادة الجمع قول الشاعر -وهو علقمة بن عبدة التميمي-:بها جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيضٌ وأما جلدها فصليبيعني: وأما جلودها فصليبة.وأنشد له -أيضًا- قول الآخر:كلوا في بعض بطنكم تعفوا ... فإن زمانكم زمن خميصيعني: في بعض بطونكم.ومن شواهده قول عقيل بن عُلَّفة المري:وكان بنو فزارة شر عمٍّ ... وكنت لهم كشرِّ بني الأخينايعني: شر أعمام.وقول العباس بن مرداس السلمي:فقلنا أسلموا إنا أخوكم ... وقد سلمت من الإحن الصدور1 / 21KopyalaPaylaşAI Sormak