66

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

Yayıncı

دار البشائر الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

الجزائريين ما داموا يقرؤون القرآن، ويتكلمون العربية) (١) .
ويقول وليم جيفورد: (متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب، يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيدا عن محمد وكتابه) (٢) .
ويقول اللورد كرومر في مصر: (جئت لأمحو ثلاثا: القرآن والكعبة والأزهر) (٣) .
يقول جون تاكلي: (يجب أن نستخدم القرآن -وهو أمضى سلاح-ضد الإسلام نفسه، بأن نعلم هؤلاء الناس-يعني المسلمين- أن الصحيح في القرآن ليس جديدا، وأن الجديد ليس صحيحا) (٤) .
ويقول غلادستون -وزير المستعمرات البريطاني سنة ١٨٩٥، ثم رئيس الوزراء -: (لن تحقق بريطانيا شيئا من غاياتها في العرب، إلا إذا سلبتهم سلطان هذا الكتاب، أخرجوا سر هذا الكتاب -القرآن- مما بينهم تتحطم أمامكم جميع السدود) (٥) .

(١) قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله، لجلال العالم، ص: ٣١.
(٢) المرجع السابق ص: ٤٩.
(٣) الخنجر المسموم الذي طعن به المسلمون، أنور الجندي: ص ٢٩، دار الاعتصام، سلسلة دائرة الضوء.
(٤) انظر: مجلة مجمع الفقه الإسلامي (ص: ٣٢٩)، الدورة السابعة، العدد ٧، الجزء الرابع لعام ١٩٩٢، ورد افتراءات المبشرين على القرآن الكريم، لجمعة (ص: ٢٦٣)، وواجب المسلمين في نشر الإسلام للأستاذ زيد الفياض (ص: ١٩) .
(٥) القراءة المعاصرة للقرآن في الميزان، أحمد عمران، (ص: ١٧)، دار النفائس، بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩٥.

1 / 73