821

Cuyun Tafasir

عيون التفاسير للفضلاء السماسير للسيواسي

Bölgeler
Türkiye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

سورة النمل

مكية

بسم الله الرحمن الرحيم

[سورة النمل (27): آية 1]

بسم الله الرحمن الرحيم

طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين (1)

(طس تلك) أي هذه الآيات التي في هذه السورة هي (آيات القرآن وكتاب مبين) [1] أي مظهر وهو اللوح، ولا فرق بينه وبين قوله «آيات الكتاب وقرآن مبين» «1»، لأن الواو لا تقضي الترتيب فهو من باب توسعة الكلام وإبانته أنه خط فيه كل ما هو كائن فيبينه للناظر فيه أو الكتاب «2» المبين السورة أو القرآن، كرر للتأكيد وإبانتهما أنهما يبينان «3» ما أودعاه من العلوم والأحكام، والعطف فيه كعطف إحدى الصفتين على الأخرى للتأكيد نحو «غافر الذنب وقابل التوب» «4»، وإضافة ال «آيات» إليهما على سبيل التفخيم بها، لأن المضاف يكسب التعظيم من العظيم المضاف إليه، ونكر الكتاب المبين ليبهم بالتنكير للتفهيم له.

[سورة النمل (27): آية 2]

هدى وبشرى للمؤمنين (2)

قوله (هدى وبشرى) نصب على الحال أو هادية (للمؤمنين) [2] من الضلالة بالعمل بها ومبشرة لهم بالجنة، والعامل فيها ما في «تلك» من معنى الإشارة أو رفع خبر مبتدأ محذوف أو بدل من ال «آيات» أو خبر بعد خبر، والأكثر قرأ «بشرى» بالتفخيم لا بالإمالة «5».

[سورة النمل (27): آية 3]

الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون (3)

قوله (الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة) أي يعطونها (وهم) أي الموصوفون بهذه الصفات (بالآخرة) أي بالبعث والجزاء «6» (هم يوقنون) [3] «7» حق الإيمان، لأنهم الجامعون بين الإيمان والعمل الصالح، والجملة معطوفة على الصلة.

[سورة النمل (27): آية 4]

إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون (4)

(إن الذين لا يؤمنون بالآخرة) أي بالبعث (زينا لهم أعمالهم) بأن متعناهم بطول العمر وسعة الرزق مجازاة لكفرهم فاتبعوا شهواتهم واعتقدوا أعمالهم القبيحة حسنة فيفروا عن التكاليف الشاقة لا أنا أمرناهم «8» بالفواحش وحسناها إليهم (فهم يعمهون) [4] أي يتحيرون في الضلالة، العمه التحير والتردد كما هو حال الضال عن الطريق.

[سورة النمل (27): آية 5]

أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون (5)

(أولئك) أي الموصوفون بهذا الوصف (الذين لهم سوء العذاب) أي القتل أو الأسر يوم بدر (وهم في

Sayfa 213