760

Cuyun Tafasir

عيون التفاسير للفضلاء السماسير للسيواسي

Bölgeler
Türkiye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[سورة المؤمنون (23): آية 76]

ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون (76)

(ولقد أخذناهم) أي الكفار (بالعذاب) أي الأسر والقتل ببدر (فما استكانوا) من استفعل من الكون، ومعنى «استكان» انتقل من كون إلى كون، أي ما انتقلوا من حالهم وما خضعوا (لربهم وما يتضرعون) [76] أي لم يتضرعوا وعادوا إلى كفرهم، ولم يقل «وما تضرعوا» كقوله «فما استكانوا» ليدل على أن من عادتهم أن لا يتضرعوا.

[سورة المؤمنون (23): آية 77]

حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون (77)

(حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد) كالجوع الذي هو أشد من القتل ببدر والأسر (إذا هم فيه مبلسون) [77] أي آيسون من كل خير ورزق، وقيل: الإبلاس السكوت مع التحير «1».

[سورة المؤمنون (23): آية 78]

وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (78)

ثم ذكر ما ينبههم به على الاستدلال العقلي ليؤمنوا بالله ويوحدوه من قوله (وهو الذي أنشأ لكم) أي خلق (السمع والأبصار والأفئدة) لتعرفوا هذه النعم وتشكروا ربكم، وإنما خص هذه الثلاثة لتعلق أكثر المنافع الدينية والدنيوية بها، فمن لم يعملها فيما خلقت له فهو بمنزلة عادمها (قليلا ما تشكرون) [78] أي لم تشكروه لا قليلا ولا كثيرا.

[سورة المؤمنون (23): آية 79]

وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون (79)

(وهو الذي ذرأكم) أي خلقكم (في الأرض وإليه تحشرون) [79] في الآخرة.

[سورة المؤمنون (23): آية 80]

وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون (80)

(وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار) أي ذهابه ومجيؤه بأمره (أفلا تعقلون) [80] صنع ربكم فتوحدوه وتؤمنوا بالبعث الذي أخبركم عنه بالقرآن.

[سورة المؤمنون (23): الآيات 81 الى 82]

بل قالوا مثل ما قال الأولون (81) قالوا أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون (82)

(بل قالوا مثل ما قال الأولون [81] قالوا أإذا متنا وكنا) أي صرنا (ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون) [82] أي انبعث بعد ما كنا ترابا وعظاما.

[سورة المؤمنون (23): آية 83]

لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين (83)

(لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا) الوعد (من قبل) أي قبل محمد صلى الله عليه وسلم (إن) أي ما (هذا) القول (إلا أساطير الأولين) [83] أي أحاديث «2» بالكذب.

[سورة المؤمنون (23): آية 84]

قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون (84)

(قل) يا محمد لكفار مكة (لمن الأرض) تحت السماء (ومن فيها) من أنواع الخلق (إن كنتم تعلمون) [84] أن أحدا يفعل ذلك غير الله.

[سورة المؤمنون (23): آية 85]

سيقولون لله قل أفلا تذكرون (85)

(سيقولون لله) لا غير (قل أفلا تذكرون) [85] أي ألا تتعظون فتذكرون الأدلة الدالة على الصانع فتؤمنون بأنه قادر على إعادة الخلق بعد الموت.

Sayfa 152