695

Cuyun Tafasir

عيون التفاسير للفضلاء السماسير للسيواسي

Bölgeler
Türkiye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

سوء) أي برص، لأن يده كانت ذات نور تضيء كشعاع الشمس (آية أخرى) [22] أي حال كونها آية أخرى مع العصا، وقيل: «آية» منصوبة «1» بمضمر «2»، أي خذها «3» آية أخرى (لنريك من آياتنا) الآية (الكبرى) [23] أي العظمى وكانت هذه أكبر آياته أو المعنى: فعلنا ذلك لنريك من آياتنا الكبرى.

[سورة طه (20): آية 24]

اذهب إلى فرعون إنه طغى (24)

ثم قال تعالى (اذهب إلى فرعون إنه طغى) [24] أي علا وتكبر وجاوز الحد في الكفر والعصيان، فادعه إلى عبادتي فلما سمع موسى هذا الأمر منه علم أنه حمل أمرا عظيما فدعا ربه أن يسهل ذلك عليه ليبلغه إلى فرعون كما أمره.

[سورة طه (20): الآيات 25 الى 26]

قال رب اشرح لي صدري (25) ويسر لي أمري (26)

(قال رب اشرح لي صدري) [25] أي وسع قلبي لتحمل الحق والمشاق وردي أخلاق فرعون وأتباعه، وفي ذكر «لي» قبل «صدري» تكرير للمعنى الواحد من طريقي الإجمال والتفصيل، لأنه لما قيل «اشرح لي» علم أنه ثمه «4» مشروحا مبهما ثم قيل «صدري» فقد بين ورفع الإبهام، فكان آكد لطلب الشرح وكذا في قوله (ويسر لي أمري) [26] أي سهله لي لأبلغ الرسالة إليه.

[سورة طه (20): الآيات 27 الى 28]

واحلل عقدة من لساني (27) يفقهوا قولي (28)

(واحلل عقدة) أي لكنة (من لساني) [27] وهي الرتة التي حصلت من إلقاء الجمرة في فيه عند فرعون وآسية (يفقهوا قولي) [28] أي يفهم هو وقومه «5» كلامي عند تبليغ الرسالة، وذلك أن موسى في صغره أخذ بلحية فرعون فأراد قتله، فقالت آسية زوجته: صبي لا يعقل جربه إن شئت فجعلت في طستا جمرا وفي آخر جوهرا ووضعتهما لدى موسى فقصد إلى أخذ الجوهر، وأخذ جبرائيل يده فوضعها على الجمر فرفعها إلى فيه، فاحترق لسانه فكانت له منه لكنة.

[سورة طه (20): الآيات 29 الى 30]

واجعل لي وزيرا من أهلي (29) هارون أخي (30)

(واجعل لي وزيرا) أي معينا أعتمد عليه، من الموازرة وهي المعاونة (من أهلي [29] هارون) عطف بيان ل «وزيرا»، و(أخي) [30] بدل من «هارون».

[سورة طه (20): آية 31]

اشدد به أزري (31)

(اشدد به) بفتح الهمزة وجزم الدال «6» خبر في جواب الطلب أي أقو به (أزري) [31] أي ظهري، وقيل:

الأزر القوة «7»، وقرئ بضم الهمزة وهو دعاء من موسى، المعنى: افعل أنت اللهم ذلك به.

[سورة طه (20): الآيات 32 الى 35]

وأشركه في أمري (32) كي نسبحك كثيرا (33) ونذكرك كثيرا (34) إنك كنت بنا بصيرا (35)

(وأشركه) بضم الهمزة خبر من موسى عطف على «اشدد» الجواب، أي اجعله شريكا لي «8»، وبفتحها «9» دعاء من موسى، أي افعل أنت ذلك به (في أمري) [32] الذي حملتني وهو تبليغ الرسالة (كي نسبحك) تسبيحا (كثيرا [33] ونذكرك) ذكرا (كثيرا) [34] أي على كل حال (إنك كنت بنا بصيرا) [35] أي عالما بنا في الأحوال

Sayfa 87