618Şiirin ve Adabının Güzellikleri Üzerineالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHSoruşturmacıمحمد محيي الدين عبد الحميدYayıncıدار الجيلBaskıالخامسةYayın Yılı١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مTürlerPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Bölgelerİtalya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerالمسجد الحرام " وكذلك القسيم أيضًا: يجوز أن يكون نصف البيت، ويجوز أن يكون بمعنى الحظ من الوزن؛ لأن الحظ يقال له قسيم وقسم.قال جرير:أتاركة أكل الخزيز مجاشع ... وقد خس إلا في الخزيز قسيمهايريد حظها. وقالت ابنة المنذر بن ماء السماء:بعين أباغ قاسمنا المنايا ... فكان قسيمها خير القسيموهذا حين أبدأ بذكر الشطور على مذهب الجوهري لقلة حشوه.الطويل: مثمن قديم، مسدس محدث، أجزاؤه " فعولن مفاعيلن " ثماني مرات وزحافه: القبض، الثلم، والثرم، الكف، الحذف. ومسدسه أن يحذف منه مفاعيلن الآخرة من كل قسم.المديد: مثمن محدث، مسدس قديم، مربع قديم،، أجزاؤه " فاعلاتن فاعلن " ثماني مرات وعلى ذلم أتى محدثه، وبيت مربعه السالم:بؤس للحرب التي ... غادرت قومي سدىقال: وهذا شعر قديم، إلا أن الخليل لم يذكره. زحافه: الخبن، الكف، الشكل، القصر، الحذف، الصلم.البسيط: مثمن قديم، مسدس قديم، مربع محدث، أجزاؤه " مستفعلن فاعلن " ثماني مرات ومسدسه " مستفعلن فاعلن مستفعلن " مكررة، قال:2 / 302KopyalaPaylaşAI Sormak