613Şiirin ve Adabının Güzellikleri Üzerineالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHSoruşturmacıمحمد محيي الدين عبد الحميدYayıncıدار الجيلBaskıالخامسةYayın Yılı١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مTürlerPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Bölgelerİtalya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerعليه أذنان كفضل الثوبينوقال آخر يصفه، أنشده عبد الكريم:من يركب الفيل فهذا الفيل ... إن الذي يحمله محمولعلى تهاويل لها تهويل ... كالطود إلا أنه يجولوأذن كأنها منديلهكذا أنشده، وبين البيتين الأخيرين أبيات كثيرة أسقطتها، وقد أنشدها غلام ثعلب عنه عن ابن الأعرابي.وقال عبد الكريم فجمع ما فرقاه وزاد عليهما:وأضخم هندي النجار تعده ... ملوك بني ساسان إن رابها أمرمن الورق لا من ضربه الورق ترتعي ... أضاخ ولا من ضربه الخمس والعشريجئ كطود جائل فوق أربع ... مضبرة لمت كما لمت الصخرله فخذان كالكثيبين لبدا ... وصدر كما أوغى من الهضبة الصدرووجه به أنف كراووق خمرة ... ينال به ما تدرك الأنمل العشروأذن كنصف البرد يسمعه الندا ... خفيًا وطرف ينقض الغيب مزورونابان شقا لا يريك سواهما ... قناتين سمراوين طعنهما نثرله لون ما بين الصباح وليله ... إذا نطق العصفور أو غلس الصقروصنعت أنا في زرافة أتت في الهدية من مصر إلى مولانا خلد الله ملكه من قصيدة طويلة:أتتك من كسب الملوك زرافة ... شتى الصفات لكونها أثناءجمعت محاسن ما حكت فتناسبت ... في خلقها وتنافت الأعضاءتحتثها بين الخوافق مشية ... باد عليها الكبر والخيلاء2 / 297KopyalaPaylaşAI Sormak