607Şiirin ve Adabının Güzellikleri Üzerineالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHSoruşturmacıمحمد محيي الدين عبد الحميدYayıncıدار الجيلBaskıالخامسةYayın Yılı١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مTürlerPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Bölgelerİtalya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerفله فضيلة حسن الاقتداء لا غيرها، فإن قصر كان ذلك دليلًا على سوء طبعه، وسقوط همته، وضعف قدرته.فمما أجاد فيه المتبع على المبتدع قول الشماخ:إذا بلغتني وحملت رحلي ... عرابة فاشرقي بدم الوتينفقال أبو النواس:أقول لناقتي إذا بلغتني ... لقد أصبحت مني باليمينفلم أجعلك للغربان نحلًا ... ولا قلت " اشرقي بدم الوتين "وكرره فقال:وإذا المطي بنا بلغن محمدًا ... فظهورهن على الرجال حرامقربننا من خير من وطئ الحصى ... فلها علينا حرمة وذمامومما يتساوى فيه السارق والمسروق منه قول امرئ القيس فلو أنها نفس البيت، وقول عبدة بن الطبيب فما كان قيس البيت.وسوء الاتباع أن يعمل الشاعر معنى رديًا ولفظًا رديًا مستهجنًا ثم يأتي من بعده فيتبعه فيه على رداءته، نحو قول أبي تمام:باشرت أسباب الغنى بمدائح ... ضربت بأبواب الملوك طبولافقال أبو الطيب:إذا كان بعض الناس سيفًا لدولة ... ففي الناس بوقات لها وطبول2 / 291KopyalaPaylaşAI Sormak