604Şiirin ve Adabının Güzellikleri Üzerineالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHSoruşturmacıمحمد محيي الدين عبد الحميدYayıncıدار الجيلBaskıالخامسةYayın Yılı١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مTürlerPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Bölgelerİtalya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerأريد لأنسى ذكرها فكأنما ... تمثل لي ليلى بكل سبيلوقول عبد الله بن مصعب:كأنك كنت محتكمًا عليهم ... تخير في الأبوة ما تشاءويروى كأنك جئت محتكمًا عليهم اختلسه من قول أبي نواس:خليت والحسن تأخذه ... تنتقي منه وتنتخبفاكتست منه طرائفه ... ثم زادت فضل ما تهبأردت البيت الأول.ومن هذا النوع قول امرئ القيس:إذا ما ركبنا قال ولدان حينا ... تعالوا إلى أن يأتنا الصيد نحطبنقله ابن مقبل إلى القدح فقال:إذا امتحنته من معد عصابة ... عدارية قبل الإفاضة يقدحنقله ابن المعتز إلى البازي فقال:قد وثق القوم له بما طلب ... فهو إذا عرى لصيد واضطربعروا سكلكينهم من القربنقلته أنا إلى قوس البندق فقلت:طير أبابيل جاءتنا فما برحت ... إلا وأقواسنا الطير الأبابيلترميهم بحصى طير مسمومة ... كأن معدنها للرمي سجيلتعدو على ثقة منا بأطيبها ... فالنار تقدح والطنجير مغسولوالموازنة مثل قول كثير:تقول مرضنا فما عدتنا ... وكيف يعود مريض مريضاوازن في القسم الآخر قول نابغة بني تغلب:2 / 288KopyalaPaylaşAI Sormak