558Şiirin ve Adabının Güzellikleri Üzerineالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHSoruşturmacıمحمد محيي الدين عبد الحميدYayıncıدار الجيلBaskıالخامسةYayın Yılı١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مTürlerPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Bölgelerİtalya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerوقال يزيد بن الطثرية حين حلق أخوه ثور جمته:فأصبح رأسي كالصخيرة أشرفت ... عليها عقاب ثم طارت عقابهاوهذا البيت من أفضل الأوصاف وأحسنها بيانًا عند قدامة وغيره.وقال بعض المتأخرين، وأحسبه الزيادي، في غلام حلقت وفرته:حلقوا رأسه ليكسوه قبحًا ... غيرة منهم عليه وشحًاكان صبحًا عليه ليل بهيم ... فمحوا ليله وأبقوه صبحًاوقال رؤبة بن العجاج:أمست شواتي كالصفاة صفصفا ... فصار رأسي جبهة إلى القفافقال ابن الرومي وأحسن ما شاء:يجذب من نقرته طرة ... إلى مدى يقصر عن نيلهفوجهه يأخذ من رأسه ... أخذ النهار الصيف من ليلهولو تتبعت هذا لأطلت في غير موضع الإطالة.فأما ما انفرد به المحدثون فمثل قول بشار:يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة ... والأذن تعشق قبل العين أحيانًاقالوا: بمن لا ترى تهذي؟ فقلت لهم: ... الأذن كالعين توفي القلب ما كاناوكرره فقال:قالت عقيل بن كعب إذ تعلقها ... قلبي وأمسى به من حبها أثر:أنى ولم ترها تهذي؟ فقلت لهم: ... إن الفؤاد يرى ما لا يرى البصروقوله أيضًا:وكيف تناسى من كأن حديثه ... بأذني وإن غيبت قرط معلقواختراعاته كثيرة، واشتهاره بذلك يغني عن الإنشاد له.وكقول أبي نواس، وقد ذكر المبرد أنه لم يسبق إليه، وهو:2 / 242KopyalaPaylaşAI Sormak