أولئك من عكابة خير بكر ... واكرم من يليك أبًا وأمًا
وأفضل من ينص إلى المعالي ... إذا ما حصلوا خالًا وعمًا
وأكثر قومهم بالشر طوفًا ... وأبعد قومهم في الخير هما
فقال معاوية للحكمين: ما تقولان؟ قالا: شيبان أكرم الحيين، فقال معاوية: وذلك قولي، فأكرمهما وحباهما، وفضل الشيباني على العامري.
قال: وكان من حديث ذي الجدين أن الملك النعمان قال: لأعطين أفضل العرب مائة من الإبل، فلما أصبح الناس اجتمعوا لذلك، فلم يكن قيس بن مسعود فيهم، وأراده قومه على أن ينطلق، فقال: لئن كان يريد بها غيري لا أشهد ذلك