494Şiirin ve Adabının Güzellikleri Üzerineالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHSoruşturmacıمحمد محيي الدين عبد الحميدYayıncıدار الجيلBaskıالخامسةYayın Yılı١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مTürlerPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Bölgelerİtalya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerيقول فيها معتذرًا من مدح آل جفنة ومحتجًا بإحسانهم إليه:حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وليس وراء الله للمرء مذهبلئن كنت قد بلغت عني خيانة ... لمبلغك الواشي أغش وأكذبولكنني كنت امرأ لي جانب ... من الأرض فيه مستراد ومهربملوك وإخوان إذا ما لقيتهم ... أحكم في أموالهم وأقربكفعلك في قوم أراك اصطنعتهم ... فلم ترهم في شكرهم لك أذنبوافلا تتركني بالوعيد كأنني ... إلى الناس مطلي به القار أجربوذلك أن الله أعطاك سورة ... ترى كل ملك دونها يتذبذبفإنك شمس والملوك كواكب ... إذا طلعت لم يبد منهن كوكبوالثالثة: عفا ذو حسي من فرتنا فالفوارع يقول فيها بعد قسم قدمه على عاداته:لكلفتني ذنب امرئ وتركته ... كذي العر يكوي غيره وهو راتعفإن كنت لا ذو الضغنين عني مكذب ... ولا حلفي على البراءة نافعولا أنا مأمون بقول أقوله ... وأنت بأمر لا محالة واقعفإنك كالليل الذي هو مدركي ... وإن خلت أن المنتأى عنك واسعوقد تعلق بهذا المعنى جماعة من الشعراء: قال سلم الخاسر يعتذر إلى المهدي:إني أعوذ بخير الناس كلهم ... وأنت ذاك بما نأتي ونجتنبوأنت كالدهر مبثوثًا حبائله ... والدهر لا ملجأ منه ولا هربولو ملكت عنان الريح أصرفه ... في كل ناحية ما فاتك الطلب2 / 178KopyalaPaylaşAI Sormak