480Şiirin ve Adabının Güzellikleri Üzerineالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHSoruşturmacıمحمد محيي الدين عبد الحميدYayıncıدار الجيلBaskıالخامسةYayın Yılı١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مTürlerPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Bölgelerİtalya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerعقيل الندى، أطلق مدائح جمة ... خواصي حسرى قد أبت أن تسرحاوكنت متى تنشد مديحًا ظلمته ... يكن لك أهجى كلما كان أمدحاعذرتك لو كانت سماء تقشعت ... سحائبها أو كان روض تصوحاولكنها سقيا حرمت رويها ... وعارضها ملق كلاكل جنحاوأكلأ معروف حميت مريعها ... وقد عاد منها الحزن والسهل مسرحافيا لك بحرًا لم أجد فيه مشربًا ... وإن كان غيري واجدًا فيه مسبحامديحي عصا موسى، وذاك لأنني ... ضربت به بحر الندى فتضحضحافيا ليت شعري إن ضربت به الصفا ... أيحدث لي فيه جداول سيحاكتلك التي أبدت ثرى البحر يابسًا ... وشقت عيونًا في الحجارة سفحاسأمدح بعض الباخلين لعله ... إذا اطرد المقياس أن يتسمحافهذا هو الذي لا يبلغ جودة، ولا يجاري سبقًا، على أن البحتري قد تقدم إلى بعض المعنى في قوله للفتح بن خاقان:غمام خطاني صوبه وهو مسبل ... وبحر عداني فيضه وهو مفعموبدر أضاء الأرض شرقًا ومغربًا ... وموضع رحلي منه أسود مظلموما بخل الفتح بن خاقان بالندى ... ولكنها الأقدار تعطي وتحرموأما أبو الطيب المتنبي فكان في طبعه غلظة، وفي عتابه شدة، وكان كثير التحامل، ظاهر الكبر والأنفة، وما ظنك بمن يقول لسيف الدولة:يا أعدل الناس إلا في معاملتي ... فيك الخصام وأنت الخصم والحكمأعيذها نظرات منك صادقة ... أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورموما انتفاع أخي الدنيا بناظره ... إذا استوت عنده الأنوار والظلمأنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي ... وأسمعت كلماتي من به صمم2 / 164KopyalaPaylaşAI Sormak