359

Şiirin ve Adabının Güzellikleri Üzerine

العمدة في محاسن الشعر وآدابه

Soruşturmacı

محمد محيي الدين عبد الحميد

Yayıncı

دار الجيل

Baskı

الخامسة

Yayın Yılı

١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م

Bölgeler
İtalya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وإذا تألق في الندي كلامه ال ... مصقول خلت لسانه من عضبه
لأن حق العضب في باب المدح أن اللسان أمضى منه..
ومن التفريع الجيد قول الصنوبري:
ما أخطأت نوناته من صدغه ... شيئًا، ولا ألفاته من قده
وكأنما أنفاسه من شعره ... وكأنما قرطاسه من جلده
فانظر إليه كيف يزيده رتبة في الجودة كلما فرع.
ووصف ابن شيرزاد جارية كاتبة: فقال كأن خطها أشكال صورتها، وكأن بيانها سحر مقلتها، وكأن سكينها غنج لحظها، وكأن مدادها سواد شعرها، وكأن قرطاسها أديم وجهها، وكأن قامتها بعض أناملها، وكأن مقطها قلب عاشقها.
وشتان ما بين هذا الوصف وقول الآخر يهجو كاتبًا أنشده الصولي في أبيات:
كأن دواته من ريق فيه ... تلاق فنشرها أبدًا كريه
وقال كشاجم:
شيخ لنا من مشايخ الكوفه ... نسبته للعليل موصوفه
لو بدل الله قمله غنما ... ما طمع الناس منه في صوفه
ومن لطيف التفريع قول أبي الطيب يصف ليلا:
أقلب فيه أجفاني كأني ... أعد بها على الدهر الذنوبا
بينا هو يصف كثرة سهره وإدارة لحظه شبهها بكثرة ذنوب الدهر عنده.. وقال فبرد:
ولو نقصت كما قد زدت من شرف ... على الورى لرأوني مثل شانيكا

2 / 43