787

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
١ - للطلب، ومنه: "يستسقى".
٢ - و[للاتخاذ] (١) كـ "استعبده".
٣ - وللتحوُّل كـ "استنسر".
٤ - ولإلفاء الشيء - بمعنى ما صيغ منه - كـ "استعظمه".
٥ - ولعَدِّه كذلك (٢) وإن لم يكنه كـ "استحسنه".
٦ - ولمطاوعة "أفعل" كـ "استشلى" (٣).
٧ - ولموافقته كـ "استنبل".
٨ - ولموافقة "يفعل" كـ "استكبر" موافق "تكبَّر".
٩ - ولموافقة "افتعل" كـ "استعصم" موافق "اعتصم".
١٠ - ولموافقة "فعِل" المجرد بكسر العين كـ "استغنى" موافق "غنى".
١١ - وللإغناء عنه، كـ "استبدّ".
١٢ - وللإغناء عن "فعَل" بفتح العين كـ "استعان" أي: حلق عانته (٤).
ومعنى "يستسقى" هنا: "طلب السقيا"، وهو أحد المعاني المتقدّمة.
و"ألِف" "استسقى" منقلبة عن "ياء"، لأنه من "السَّقي".
ومفعوله محذوف، أي: "يستسقى الله"، كقوله تعالى: ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾ [البقرة: ٦٠].
وقال بعضهم: حذف مفعول آخر، وهو "المستسقَى"، أي: "يستسقى الله

(١) في الأصل: "للايجاب".
(٢) أي: ظنِّه كذلك.
(٣) شلي: أشليت الكلب واستشليته، إذا دعوته. انظر: العين (٦/ ٢٨٥).
(٤) انظر: شرح التسهيل (٣/ ٤٥٨، ٤٥٩)، وشرح المفصل (٤/ ٤٤٢)، والمنصف لابن جني (ص/ ٧٧)، والممتع الكبير في التصريف (ص/ ١٣٢).

2 / 169