745

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
أُحِبُّ أبا مروان من أجل تمرِهِ ... وأعلُم أنّ الرِفقَ بالمرء أَرْفَقُ
وَوَاللهِ لَوْلَا تَمْرُهُ مَا حَببْتُهُ ... وَلَا كَانَ أَدْنَى مِنْ عُبَيْدٍ وَمُشْرِقِ (١)
قال: وهذا شاذّ؛ لأنه لا يأتي في المضاعف بـ "فعل" بالكسر إلّا ويشركه بـ "فعل" بالضّم [إذا] (٢) كان مُتعدّيًا، ما خلا هذا [الحرف] (٣). (٤)
قوله: "أوّل": تقدّم الكلام عليه في أوّل حديثٍ من الكتاب، وهو هنا "أفعل"، [وصُرِف] (٥) للإضَافة. و"ما" هنا نكرة موصوفة، ويحتمل أن تكون موصُولة، والعائد على الصّلة أو الصّفة ضمير "يُذبح". و"في بيتي" يتعلّق بـ "يُذبح". و"يُذبح" فعل مضارع مبني لما لم يُسمّ فاعله.
قوله: "فذبحتُ شاتي وتغديتُ": المراد: "تغدّيت منها".
قوله: "قبل أنْ آتي الصّلاة": "أنْ" وما بعدها مقدّرة بمصدّر مخفُوض بالإضافة، أي: "قبل إتيان الصّلاة". والعامل في "قبل": "تغدَّيت" أو "ذبحت"، ويجري فيها التنازع.
قوله: "قال": أي: "النبي ﷺ". "شاتك شاة لحم" أي: "غير نسك"، سيأتي الكلام على تصريف "الشّاة" في الثّاني من "كتاب الحدود".
والإضافة في "شاة لحم" بتقدير محذوف، أي: "شاة طعام لحم"، أي: "لا طعام نُسك"، أو "شاة مَطعَم لحم"، أو ما أشبه ذلك. يعني: " [شاة] (٦) لحم غير نسك"،

(١) البيتان من الطويل، وهما لغيلان النهشلي. انظر: شرح ديوان المتنبي للعكبري (٤/ ٢٨٣)، ومجمع الأمثال (١/ ٣٩٧)، وخزانة الأدب للبغدادي (١/ ٨١).
(٢) بالأصل: "إذ". والمثبت من (ب).
(٣) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٤) انظر: الصحاح (١/ ١٠٥).
(٥) غير واضحة بالأصل. ولعلها: "وصرفه". والمثبت من (ب).
(٦) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).

2 / 127