722

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
بمعنى (١).
"فقَال: يا أيها النّاس": تقدّم الكلام على "يا" في النّداء في الرّابع من "الجنابة"، والسّابع من "الإمامة". و"النّاسُ" صفة لـ "أيّ" لازمة للرّفع، خلافًا للمازني ومَن وافقه، فإنهم أجَازوا النّصب، وقد قُرئ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (٢)، وتقدّم الكلام على "ناس" في السّابع من "الإمامة".
قوله: "إنّما صنعت هذا لتأتموا بي": "إنما" كافَّةٌ ومكفوفة، وتسمّى: "مُهيِّئة" (٣)، وتقدّم الكلام على "إنما" في الحديث الأوّل من الكتاب.
قوله: "لتأتموا بي": "اللام" لام "كَيْ" (٤). و"تأتَمُّوا" فعل مضارع وفاعل. و"بي" متعلّق بالفعل. "ولتعلَّموا صلاتي" معطوفٌ عليه، و"اللام" الثّانية مُشدّدة، ويجوز تخفيفها.
قوله: "وفي لفظ": تقدّم أنه يجوز في مُتعلَّقه وجهان: -
أحدهما: "جاء"؛ فيكون جملة "صلَّى" - عليها - فاعلُهُ على الحكاية.
والثاني: "روي"؛ فتكون الجملة [مفعولا] (٥) لم يُسمَّ فاعلُه.

(١) انظر: لسان العرب (١١/ ٥٣٧)، والمصباح المنير (٢/ ٤٨٨).
(٢) سورة [الكافرون: ١]. وانظر: تفسير القرطبي (١/ ٢٢٥)، وتفسير النسفي (١/ ٦١، ٦٢)، والكشاف للزمخشري (١/ ٨٩)، حاشية الصبان (٣/ ٢٢٣)، وشرح شذور الذهب لابن هشام (ص/ ٥٨٤).
(٣) في قوله: "إنما" تسمى "ما" كافَّة لأنها تكف "إنَّ" عن العمل، و"إنَّ" هي المكفوفة، وأما "المهيِّئة" فهي "ما" لأنها هيَّأت "إنَّ" للدخول على الجملة الفعلية. انظر: شرح المفصل (٤/ ٥٢٢)، ونتائج الفكر للسهيلي (ص/ ١٤٥)، ومغني اللبيب لابن هشام (ص ٤٠٤)، وهمع الهوامع للسيوطي (١/ ٥٢١).
(٤) انظر: لسان العرب (١٢/ ٥٥٨)، وتاج العروس (٣٣/ ٤٤٨)، وتهذيب اللغة (١٥/ ٢٩٣)، وتوضيح المقاصد والمسالك (٣/ ١٢٤٣).
(٥) في الأصل: مفعول.

2 / 104