662

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
ويحتمل أن تكون "كيف" مفعولًا مطلقًا، أيْ: "قد علِمنا أيَّ سلام نسلِّم عليك، فعلِّمنا أيَّ صَلاة نُصلي عليك". وعلى هذا يكون "علِم" [معلقة] (١) عن العَمل.
قوله: " [قال] (٢) ": ما بعد "قال" معمول له، وما بعد "قولوا" معمول له.
قوله: "اللهم صلِّ": تقدّم الكلام على "اللهم" في الحديث الأوّل من "الاستطابة".
قوله: "كما صلّيت": تقدّم الكلام على "الكاف" من "كما" في الحديث الثاني من "باب الجنابة". و"على محمّد": يتعلّق بـ " [صلِّ] (٣) "، و"على آل محمّد" معطوفٌ على ["محمد"] (٤).
و"آل" قيل: بمعنى "أهل"، وألِفه بدَل من "هاء"، وتصغيره: "أهيل". وقال بعضهم: ألِفه بدَل من "همزة" ساكنة، و"الهمزة" بدَل من "الهاء".
وقيل: ليس بمعنى "أهل"؛ لأنّ "الأهل": "القرابة"، و"آل" من "آل"، "يؤول" إليك [في قرابة] (٥) أو رأي أو مذْهَب. فأصلُه: "أوْل"، فانقلبت واوه ألِفًا، ومن ثَمّ قَال يونس في تصغيره: "أُوَيْل" (٦)، حكاه الكسائي عن العرب (٧).

(١) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٢) بالنسخ: "فقال".
(٣) بالنسخ: بـ "صلِّي".
(٤) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٥) غير واضحة بالأصل.
(٦) انظر: شرح التصريف للثمانيني (ص/ ٣٣٩)، وشمس العلوم (١/ ٦٥)، والمخصص (١/ ٣١٥).
(٧) انظر: فتح المتعال (ص / ١٧٧)، ولسان العرب لابن منظور (١١/ ٣٨)، وتهذيب اللغة (١٥/ ٣١٥).

2 / 44