659

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وقوله: "فقال": معطوف على "لقيني".
وقوله: "ألا": حرف عرض وتحضيض.
والفرقُ بين العرض والتحضيض: أنّ العرض معه لِين، بخلاف التحضيض فإنه بِحَثٍّ (١).
و"ألا" لها أقسام خمسة (٢): -
الأُولى: للتنبيه، وتدخُل على الجملتين نحو ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ﴾ [البقرة ١٣]، ﴿أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ﴾ [هود ٨]. ويُقال لها: استفتاح وتنبيه.
الثاني: التوبيخ والإنكار، كقوله:
أَلا طِعَانَ أَلا فرْسَانَ عَادِيةٍ ... ............................. (٣)
الثالث: التمني، كقوله:
ألا عُمْر ولَّى مُستطاعٌ رجوعه ... ........................... (٤)
الرابع: الاستفهام عن النفي، كقوله:
ألا اصطبار لسلمى أم لنا جلد ... ........................... (٥)

(١) يعني أنه طلب فيه حَثٌّ.
(٢) انظر: مغني اللبيب (ص ١٩٥ - ١٩٧).
(٣) صدر بيت من البسيط، وهو لحسان بن ثابت ﵁، وعجزه: "إلّا تجشّؤكم حول التنانير". انظر: خزانة الأدب للبغدادي (١/ ٦٤)، الكتاب (٢/ ٣٠٦).
(٤) صدر بيت من الطويل، وعجزه: "فيرأب مَا أثأت يَد الغفلات". وهو بلا نسبة في خزانة الأدب للبغدادي (٤/ ٧٠)، وشرح التسهيل (٢/ ٧١).
(٥) صدر بيت من البسيط، وعجزه: "إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي"، ونسب هذا البيت لمجنون بني عامر قيس بن الملوح، ويروى في صدره: "ألا اصطبار لليلى أم لها جلد" =

2 / 41