657

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
"صار" (١)، وجعل منها الزمخشري: ﴿فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا﴾ [الإسراء ٢٢].
قال أبو حيّان: وجَعْلُ "قعد" بمعنى "صار" [عند] (٢) الأصحاب مقصور على المثال المذكور. وذهب الفرّاء إلى اطراده بمعنى "صار"، ومنه قول الراجز:
لا يقنع الجارية الخضابُ ... ولا الوشاحان ولا الجلبابُ
من دون أن تلتقي الأركابُ ... وتلتقي الأسباب والأسبابُ
ويقعد الأيرُ له لُعَاب (٣)
قلت: وأمّا "قعد" في الحديث فلا يصحّ منها معنى "صار" إلّا على تمحُّل بعيد.
قوله: "في الصّلاة": يريد "قعودًا خاضًّا"، وتقدّم الكلام على "أحدكم"، و"إذا" وفعلها وجوابها في ثاني حديث من الأوّل. و"في الصّلاة" يتعلّق بفعل، ويحتمل أن يتعلّق بحال، أي: "متشهدًا في الصّلاة".
قوله: "فليقل": جواب "إذا"، وجملة"التحيات" هنا معمولة للقول.
قوله: "فإنكم إذا فعلتم": خبر "انَّ": "إذا" وفعلها، وجوابها "فقد سلَّمتم".
وعلى كلٍّ: "عبد" يتعلّق بـ "سلَّمتم"، والتقدير: "فإنكم مسلِّمون على كل عبد إذا فعلتم ذلك". وتقدّم الكلام على "كُلّ" في أوّل حديث من أول الكتاب، والثّاني من "صفة الصّلاة".

(١) انظر: لسان العرب لابن منظور (٣/ ٣٦٣)، وتاج العروس (٩/ ٥٨)، والقاموس المحيط (١/ ٣١١).
(٢) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٣) الأبيات من الرجز، وهي بلا نسبة في لسان العرب (٣/ ٣٦٣).
والأركاب: جمع "رَكَب" بفتحتين، وهو ظاهر الفرج أو العانة أو منبتها، و"يقعد" معناها هنا يصير، أي يصير "الأير" وهو "الذكر" ذا لعاب.
انظر: زهر الأكم في الأمثال والحكم (١/ ٢٨٨).

2 / 39