471

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
و"إنما" تقَدّم الكَلامُ عليها في الحديث الأوّل من الكتاب. ومعناها: إثباتُ الحكم للمذكور، ونفيه عما عَدَاه. (١)
قوله: "فإذا كبّر فكبّروا، وإذا رَكَع فاركعوا": تقَدّم الكَلامُ على "إذا" في الحديث الثاني من أوّل الكتاب.
قوله: "وإذا قال: سَمِع الله لمن حمده، فقُولُوا": "سَمِع" هنا لفظه لفظ الخبر، ومعناه الأمر. وعُدّي "سَمِع" هُنا بـ "اللام"، كما عُدّي بـ "إلى" في قوله تعالى: ﴿لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى﴾ [الصافات: ٨]. (٢)
قَالُوا: وإنما تعدّى بـ "إلى"؛ لأنّه بمعنى "الإصغاء"، فهو مُتضمّن معنى فِعْل آخَر. (٣)
وأمّا هُنا فيحتمل أنْ يُضَمّن معنى "شَكَر"، كقوله في الحديث: "فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ" (٤)، ولا يُقَدّر "الإصغاء"؛ [لأنّه] (٥) لا يُوصَف به تَعَالَى، ولم يَرِد به [سَمع] (٦). (٧)

(١) انظر: إرشاد الساري للقسطلاني (١٠/ ١٠٢)، فيض القدير (١/ ٣٠)، شرح المفصل لابن يعيش (٤/ ٥٢٢)، (٥/ ٦٧ وما بعدها)، جامع الدروس العربية (٢/ ٣٠٩)، النحو المصفى (ص ٢٨٩).
(٢) انظر: شرح التسهيل (٢/ ٨٤)، مغني اللبيب (ص ٦٧٦، ٨٩٨).
(٣) انظر: البحر المحيط لأبي حيان (٩/ ٩٢)، مغني اللبيب (ص ٦٧٦)، النحو الوافي (٢/ ٥٨١، ٥٨٠).
(٤) مُتفقٌ عليه: البخاري (٦٥٢) ومُسلم (١٩١٤/ ١٦٤) من حديث أبي هريرة.
(٥) مُزادة لضبط المعنى.
(٦) كذا بالنسخ. والمعنى: لم يَرِد به دَليل من السّماع. فلعلها: "سماع".
(٧) راجع: عُمدة القاري (٥/ ٢٧٠)، شرح صحيح مسلم (٤/ ١٩٣)، مُغني اللبيب (ص ٨٩٨)، النحو الوافي (٢/ ٥٨٠، ٥٨١).

1 / 474