466

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وتدخُل (أمَا) و(ألَا) على الجملة الاسمية، نحو قولك: "ألَا زيد قائم"، و"أمَا زيد قائم".
قالوا: والفرقُ بينهما أنّ "أمَا" للحَال و"ألَا" للاستقبال.
والأصْلُ في "أمَا": "مَا" النافية، ودَخَلَت عليها الهمزة، كما دَخَلت على "ليس". (١)
قوله: "يَخْشَى": فِعلُ مُضارع، إعرابه مُقَدّر في حالتي الرّفع والنّصب، وبحَذْف حَرف العلّة جَزمًا (٢).
والصّلة والموصُول في محلّ الفاعل، وقيل: ظرف، تقدّم في الحديث قبله القول فيها وأخواتها. والعاملُ فيه: "يَرْفَع".
قوله: "أن يُحوّل": في محلّ مفعول و"يخشى".
و"حَوّل" هنا بمعنى "صيّر". قال ابنُ مالك: خَفي هذا على أكثر النحويين، ومنه قوله ﷺ: "مَا أُحِبُّ أنْ يُحوَّلَ لِي أُحُدٌ ذَهَبًا" (٣).
ويجري مجراه ما صيغ منه، كـ "تحَوّل"، ومثله: "ارتَدّ". ومنه قوله ﵇ (٤):

(١) انظر في أحوال "أما" والمقارنة بينها وبين "ألا": مُغني اللبيب (٧٨، ٧٩، ٩٦، ٩٧، ٩٨)، شرح المفصل (٥/ ٤٠، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥)، الهمع (٢/ ٥٨٨، ٥٨٩)، الصاحبي (ص ٩٣)، البلاغة العربية (١/ ١٩٢).
(٢) انظر: الهمع (١/ ٢٠٣)، النحو الواضح (٢/ ١٨٢)، النحو الوافي (١/ ١٨٢ وما بعدها)، المنهاجُ المختَصر في عِلمي النَّحو والصَّرف (ص ٤٨).
(٣) صحيحٌ: أخرجه البخاري (١٤٠٨)، عن أبي ذر، وليس فيه: "يحول".
(٤) لم يعز ابنُ مالك في شواهد التوضيح (ص ١٢٥) هذا للنبي ﷺ، وإنما نقله كمثال، فليس هذا بحديث، وقد أشار الإمام أحمد في المسند (٣٧٤٧)، والحاكم في المستدرك (٣٢٥٤) إلى قصة مسخ بعض اليهود.

1 / 469