463

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
قوله: "ميمونة": بَدَلٌ من "خَالتي"، بَدَل كُلّ مِن كُلّ.
قوله: "فقَامَ النبي ﷺ ": "الفاءُ" لا سَببية فيها، بل لمجرّد العَطْف. (١) وقوله: "يُصلي": جملة، يحتمل أنْ تكُون في محلّ حَال من ضَمير "قام"، وتكُون حَالًا مُقَدّرة، كقَوله تعالى (٢): ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ﴾ [الفتح: ٢٧]. و"من الليل": يتعلّق بـ "يُصلّي". ويحتمل أن تكُون "من" بمعنى "في" (٣)، أي: "في الليل".
قوله: " [فقمتُ] (٤»: "الفاء" سَببية عاطفة (٥).
وقوله: "عن يساره": [يحتمل] (٦) أن يتعلّق حَرْف الجر بـ "قمتُ"، ويحتمل أن يتعلّق بحَال، أي: "مُصَلّيًا".
قوله: "وأقامني عن يمينه": تعَدَّى "قَام" بالهمْزة إلى مفعُول به، وهي (٧) أحَد الأمُور المعَدِّية للفِعْل القاصر.
ومنه: "ذهبت [به"، في] (٨) "أذهبته"، قال تعالى: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٢٠]، وقال تعالى: ﴿كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٢٧].

(١) انظر: شرح الشذور لابن هشام (ص ٤٤٣)، شرح القطر (ص ٩٣)، شرح ابن عقيل (٤/ ٣٨)، جامع الدروس العربية (٢/ ١٩٣).
(٢) انظر: مغني اللبيب (ص ٦٠٦)، شرح الأشموني (٢/ ٤٥).
(٣) انظر: مغني اللبيب (ص ٤٢٤)، شرح الأشموني (٢/ ٧٢)، أوضح المسالك (٣/ ٢٤)، الهمع (٢/ ٤٦٣)، النحو الوافي (٢/ ٤٦٣)، جامع الدروس (٣/ ١٧٣).
(٤) بالنسخ: "همتُ". والصواب المثبت.
(٥) انظر: شرح الشذور لابن هشام (ص ٤٤٣)، شرح القطر (ص ٩٣)، شرح ابن عقيل (٤/ ٣٨)، جامع الدروس العربية (٢/ ١٩٣).
(٦) بالنسخ: "ويحتمل". ولعل الصواب المثبت.
(٧) أي: الهمزة.
(٨) غير واضحة بالأصل. وفي (ب): "تريد".

1 / 466