416

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
الحديث الثالث
[٦٥]: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵂، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: "إنَّ بِلالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُوم" (١).
جُمْلة "يُؤذِّن" في محلّ خَبر إنَّ، و"بليل" يتعلّق به، و"الباءُ" ظَرْفية (٢)، والتقدير: "في ليل طويل قبل الفجر"، ثم حَذَف الصفة لفَهْم المعنى، كقَوله تعَالى: ﴿الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾ [البقرة: ٧١] أي: "البيّن"، وكما قيل في قوله تعَالى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥] أي: ["أي مَعاد"] (٣). (٤)
وتقَدَّم أقْسَام "البَاء" في الرّابع من "باب الاستطابة".
قوله: "فكُلوا": "الفَاءُ" سَببية (٥).
وأصْلُ "كُلْ": "أُأْكُلْ"، فالأولى مجتَلبة للوَصْل، والثانية "فاء" الكلمة،

(١) رواه البخاري (٦١٧) في الأذان، ومسلم (١٠٩٢) في الصيام.
(٢) انظر: أوضح المسالك لابن هشام (٣/ ٣١ وما بعدها)، مغني اللبيب (ص ١٣٧ وما بعدها)، شرح الأشموني (٢/ ٨٨ وما بعدها)، شرح التصريح (١/ ٦٤٦ وما بعدها)، الهمع للسيوطي (٢/ ٤١٧ وما بعدها).
(٣) كذا بالنسخ. وفي شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك (ص ٨٥): "إلى معادٍ أي معادٍ، أو: إلى معادٍ تحبه".
(٤) انظر: عُمدة القاري (١٩/ ١٠٤)، شواهد التوضيح (ص ٨٥)، عقود الزبرجَد (٣/ ١٤١)، وشرح الأشموني (٢/ ٣٢٨)، وشرح التسهيل لابن مالك (٣/ ٣٢٤)، ومغني اللبيب لابن هشام (ص ٦٤٤، ٨١٨)، وشرح ابن عقيل (٣/ ٢٠٥)، وهمع الهوامع (٣/ ١٥٨).
(٥) انظر: شرح الشذور لابن هشام (ص ٤٤٣)، شرح القطر (ص ٩٣)، شرح ابن عقيل (٤/ ٣٨)، الجنى الداني (ص ٦١ وما بعدها)، مغني اللبيب (٢١٤، ٨٧١)، جامع الدروس العربية (٢/ ١٩٣).

1 / 419