414

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وتسكينها. وإبدال "العَين" (١) بـ"الياء".
وهي مَبنية؛ لكَونها اسم فِعْل.
وحَقُّ الاسم الواقع بعدَهَا أن يكُون منصوبًا بالإغراء، ولا يُتوَهّم أنّ "العَينَ" و"اللام" في آخرها حَرف جَر. (٢)
و"الفلاحُ": "الفَوزُ". انتهى. (٣)
قلتُ: والذي عليه الأكثرون: فصلُ "على" على أنّها حرف جَر (٤)، لكنّ ألفاظَ الأذان كُلها سَاكنة، لا تُروَى بنَصْبٍ ولا بجَر.
قوله: "ثم ركزت له عَنَزَةً": معطُوفٌ على قوله "فتوضّأ"، وعلى قوله "وأذّن بلال".
قوله: "وصَلّى الظُّهرَ رَكعتين": أي: "صَلاة الظُّهر"، فتعدّى "صلّى" إلى مَصْدره. وتقدّم في الخامس من "باب فضل صَلاة الجماعة".
و"ركعتين": هنا حَالٌ من "الظّهر"، وهي حَال مُقدَّرة، مثل قوله تعالى: ﴿كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾ [النحل: ٩٢] (٥)، هذا إن حُمل الكلامُ على الشّروع في الصّلاة، وأنّ "صلى" بمعنى "شرَع".

(١) أي: عَين الفعل "حيهل".
(٢) انظر: عمدة القاري (١٧/ ١٨١، ١٨٢)، عقود الزبرجد (١/ ٢٨٢)، الإعلام لابن الملقن (٢/ ٤٤٢ وما بعدها)، نيل الأوطار (٢/ ٤٧)، مرقاة المفاتيح (٢/ ٥٤٨)، مرعاة الفاتيح (٢/ ٣٤٧)، الكتاب (٣/ ٣٠٠)، النظم المستعذب (١/ ٥٩)، لسان العرب (١٤/ ٢٢٢)، القاموس المحيط (ص ٩٩٠).
(٣) انظر: نيل الأوطار (٢/ ٤٧)، تحرير ألفاظ التنبيه (٥٢).
(٤) راجع: عقود الزبرجد (١/ ٢٨٢).
(٥) انظر: تفسير البيضاوي (٣/ ٢٣٨)، إعراب القرآن وبيانه (٥/ ٣٥٩).

1 / 417