389

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
قولُه: "إِذَا استَأذَنت ... إِلَى آخِره": مَعْمُولُ القَول.
وتَقَدَّم الكَلامُ على "إذا" وفِعْلها وجَوابها، والعَامِل فيها، [بالحديث] (١) الثّاني من "الأوّل".
قولُه: "أحَدَكُم": مَفْعُولٌ بـ "استأذنت"، و"امرأتُه" الفَاعِل. وأُخِّر الفَاعِلُ عن المفعُول وجُوبًا؛ لأنه اتّصل بالفَاعِل ضَميرٌ يَعُود على المفْعُول، فهو كَقَوله تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾ [البقرة: ١٢٤]، فلو تقدَّم الفاعلُ وفيه ضَمير المفعُول لعَاد الضَّميرُ على ما بعْدَه في اللفظِ والرُّتبة، وذَلك لا يجُوزُ، إلَّا فيما شَذّ، كقَوْلهم: "زَانَ نُورُه الشَّجَرَ". (٢)
وسيأتي الكَلامُ على "امرئ" و"مَرْءٍ" و"امرأة" في الحديثِ السَّادِس من "الزَّكَاة".
قولُه: " [إلي] (٣) المسْجِد: يتعلّق حَرْف الجرّ بمُقَدَّر، أي: "في الخُروج إِلَى المسْجِد". وعليه المعنَى؛ لأنَّ (استأذن) يتعدّى بـ "في"، و"خَرَج" يتعَدّى بـ "إلى". وهذا أحْسَنُ من غَيره. (٤)

= (٢/ ٢٤٦ وما بعدها).
(١) بالنسخ: "الحديث". ولعلَّ الصَّواب المثبت.
(٢) انظر: الخصائص (١/ ٢٩٥ وما بعدها)، شرح ابن عُقيل (١/ ٢٤٢)، (٢/ ١٥٤، ١٠٥، ١١٠)، شرح الكافية الشافية (٢/ ٥٨٥)، شرح شذور الذهب للجوجري (١/ ٢٨٦، ٢٨٧)، شرح الأشموني (١/ ٤٠٦ وما بعدها)، شرح التصريح (١/ ٤١٥ وما بعدها)، توضيح المقاصد (١/ ١٠٢)، (٢/ ٥٩٧)، أوضح المسالك (٢/ ١١٠)، المنهاجُ المختصر في علمي النّحو والصّرف (ص ٨٥).
(٣) تكرار بالأصل.
(٤) انظر: إرشاد الساري (٨/ ١١٩).

1 / 392